رائدة الإشعاع الثقافي والسينمائي
تأسس النادي السينمائي سيدي قاسم في شتاء عام 1990، وهو جمعية ثقافية فاعلة تكرس جهودها لخدمة المشهد الثقافي والسينمائي على مستوى مدينة سيدي قاسم والمغرب عامة.
يتخذ النادي مقرًا له في الحي الجديد بسيدي قاسم (269 تجزئة الزيراري 2)، ويضع نصب عينيه هدفا رئيسيا يتمثل في النهوض بالذوق الفني والإبداعي وتنمية الحس النقدي لدى الجمهور.
رؤيتنا وأهدافنا:
تعمل الجمعية على تحقيق رؤيتها الثقافية الطموحة من خلال مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، التي يأتي في مقدمتها:
- الإسهام في التنمية الاجتماعية والثقافية والجمالية للمواطنين، والعمل على ترسيخ قيم الحق والجمال.
- إغناء الرصيد المعرفي للجمهور والمهتمين في مجالات السينما والصوتي البصري.
- دعم السينما الوطنية عبر برمجة عروضها وتكوين جمهورها، والتعريف بأبرز روادها وتجاربها.
- خلق مناخ خصب للإبداع واكتشاف المواهب الشابة في مجال صناعة الأفلام، وتشجيع “سينما الموقع”.
- المساهمة في البرامج الاجتماعية والتضامنية، من خلال الانخراط في أنشطة كالتعليم ومحو الأمية والتربية على المواطنة.
- تأهيل الشباب وتقوية قدراتهم عبر تنظيم دورات تكوينية وورشات دراسية متخصصة في الفن السابع.
- الإنتاج والنشر، من خلال إنتاج أفلام سينمائية خاصة بالجمعية، وإصدار الكتب والمجلات والنشرات السينمائية.
ذاكرة وإرث:
على مدى سنوات عطائها، أثبتت الجمعية حضورها كمؤسسة ثقافية راسخة، وساهمت في تشكيل الوعي بجماليات الفن السابع.
وتُجسّد هذه الجهود بشكل سنوي من خلال تنظيمها لـ مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير، الذي يُعد تتويجًا لمسيرتها وترجمة عملية لأهدافها في تشجيع المخرجين الشباب، وعرض أفلام مغربية متميزة، وتكريم الرموز الفنية.